أكثر من 1.15 مليون وحدة سكنية.. وزارة الإسكان تستعرض حصاد 12 عامًا من التنمية العمرانية

كشفت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عن حجم الإنجازات التي تحققت في قطاع الإسكان منذ عام 2014 وحتى يونيو 2026، مؤكدة أن الدولة نجحت في تنفيذ طفرة عمرانية غير مسبوقة شملت مختلف شرائح المجتمع، من محدودي ومتوسطي الدخل إلى الإسكان الفاخر، إلى جانب تطوير المناطق العشوائية وتوسيع نطاق المدن الجديدة في إطار رؤية الجمهورية الجديدة.
استعرضت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، حصاد جهود هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان خلال الفترة من عام 2014 وحتى يونيو 2026، مؤكدة أن الدولة المصرية نجحت في تنفيذ برنامج عمراني وسكني شامل يستهدف توفير السكن الملائم لكافة فئات المواطنين، بالتوازي مع التوسع في إنشاء المدن الجديدة وتحقيق التنمية العمرانية المستدامة.
وأوضحت وزيرة الإسكان أن إجمالي الوحدات السكنية التي تم تنفيذها أو يجري تنفيذها أو طرحها للتنفيذ من خلال الهيئتين بلغ نحو مليون و150 ألفًا و322 وحدة سكنية متنوعة، موزعة بين مشروعات الإسكان الاجتماعي والمتوسط وفوق المتوسط والفاخر، بالإضافة إلى مشروعات الإسكان البديل للمناطق العشوائية وغير الآمنة.

وأكدت أن استراتيجية الوزارة في توفير السكن تعتمد على تحقيق التوازن بين مختلف الشرائح الاجتماعية، من خلال إتاحة وحدات سكنية مدعومة لمحدودي الدخل، ووحدات متوسطة وفوق متوسطة، بالإضافة إلى المشروعات السكنية الفاخرة، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين في المدن الجديدة ومناطق العمران القائم.

وأشار التقرير إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ 858 ألفًا و73 وحدة سكنية، فيما يجري تنفيذ 277 ألفًا و365 وحدة أخرى، بالإضافة إلى طرح تنفيذ 14 ألفًا و884 وحدة سكنية جديدة.

وفيما يتعلق بمشروعات الإسكان لمحدودي الدخل والشباب، أوضح التقرير أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة نفذت مشروع “سكن لكل المصريين” بمحور محدودي الدخل في 27 مدينة جديدة، بمساحات تتراوح بين 75 و90 مترًا مربعًا، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 642 ألفًا و610 وحدات، بينما يجري تنفيذ 188 ألفًا و532 وحدة أخرى، إلى جانب طرح تنفيذ 2784 وحدة إضافية.

أما على صعيد الإسكان المتوسط، فقد نفذت الهيئة عددًا من المشروعات البارزة، من بينها “دار مصر”، و”سكن مصر”، و”سكن لكل المصريين” لمتوسطي الدخل، بالإضافة إلى مشروعات “ديارنا” و”فالي تاورز إيست” و”روضة العبور”، وذلك في 26 مدينة جديدة، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 173 ألفًا و132 وحدة، فيما يجري تنفيذ 27 ألفًا و3 وحدات، إلى جانب طرح 11 ألفًا و476 وحدة جديدة.

وفي قطاع الإسكان فوق المتوسط، نفذت الهيئة مشروعات سكنية متميزة في مدن السادس من أكتوبر، والقاهرة الجديدة، والعلمين الجديدة، حيث بلغ عدد الوحدات المنفذة 12 ألفًا و342 وحدة، بينما يجري تنفيذ 5790 وحدة أخرى.

كما شهد قطاع الإسكان الفاخر توسعًا كبيرًا، من خلال تنفيذ مشروعات “جنة”، والإسكان المميز، ووحدات منطقة المال والأعمال بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأبراج العلمين الجديدة، وأبراج منطقة ماسبيرو، وأبراج صواري، ومشروع مجرى العيون، ومشروع “ظلال”، وغيرها من المشروعات السكنية الراقية، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 73 ألفًا و580 وحدة، فيما يجري تنفيذ 56 ألفًا و299 وحدة أخرى.

وتناول التقرير كذلك جهود الدولة في توفير الإسكان البديل للمناطق العشوائية وغير الآمنة، من خلال تنفيذ مشروعات سكنية متكاملة في عدد من المناطق، من بينها منطقة السلام بمدينة العبور، وزهور مايو، وسن العجوز، ومثلث ماسبيرو، حيث تم الانتهاء من تنفيذ 5700 وحدة سكنية، بينما يجري تنفيذ 510 وحدات أخرى.

وفي إطار دعم منظومة الإسكان التعاوني، استعرض التقرير جهود الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان، التي تولت تنفيذ 4592 وحدة سكنية في عدد من المدن الجديدة، إلى جانب تخصيص وتوصيل المرافق لأراضٍ سكنية بإجمالي مساحة 629 فدانًا لصالح جمعيات الإسكان التعاوني، والتي أسهمت بدورها في تنفيذ أكثر من 30 ألف وحدة سكنية.

كما نفذت الهيئة عددًا من المشروعات السكنية والخدمية في محافظات الدقهلية والسويس وبورسعيد والبحيرة، شملت وحدات سكنية، ومراكز تجارية، ومبانٍ إدارية، ومساجد، وورشًا ومحال تجارية، بما يعكس الدور المتكامل الذي تقوم به الدولة في تطوير المجتمعات العمرانية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.



