الأمم المتحدة تنبهر بكنوز الحضارة المصرية داخل المتحف المصري الكبير

في زيارة تعكس المكانة العالمية المتنامية للمتحف المصري الكبير باعتباره أحد أهم الصروح الثقافية والحضارية في العالم، استقبل المتحف وفدًا رفيع المستوى من منظمة الأمم المتحدة، على هامش مشاركتهم في أعمال المائدة المستديرة الأولى لمبادرة الأمم المتحدة حول الذكاء الاصطناعي والتنمية البشرية، حيث أشاد الوفد بما يضمه المتحف من كنوز أثرية فريدة وسيناريو عرض متحفي يُعد من الأحدث عالميًا.

استقبل المتحف المصري الكبير وفدًا رفيع المستوى من منظمة الأمم المتحدة خلال زيارتهم الحالية إلى مصر، للمشاركة في أعمال المائدة المستديرة الأولى لمبادرة الأمم المتحدة حول الذكاء الاصطناعي والتنمية البشرية، والتي تستضيفها مصر بالتعاون مع الأمم المتحدة داخل جامعة الأزهر الشريف.

وضم الوفد عددًا من كبار مسؤولي الأمم المتحدة والشخصيات الدولية البارزة، من بينهم أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ورانيا المشاط، وغادة والي، بالإضافة إلى إيلينا بانوفا، ومحمود محيي الدين، إلى جانب عدد من قيادات الأمم المتحدة والدبلوماسيين والشخصيات العامة.

وكان في استقبال الوفد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، حيث رحب بالوفد واستعرض معهم أبرز مكونات المتحف، وما يضمه من مقتنيات أثرية فريدة تعكس عظمة الحضارة المصرية عبر مختلف العصور، كما أهدى أعضاء الوفد نسخة من كتالوج المتحف.

وشملت الزيارة جولة موسعة داخل قاعات العرض الرئيسية بالمتحف، مع التركيز على القاعات المخصصة للملك الشاب توت عنخ آمون، والتي تمثل واحدة من أبرز التجارب المتحفية العالمية، حيث قدم الأستاذ شريف السيد من إدارة العلاقات العامة بالمتحف شرحًا تفصيليًا حول القطع الأثرية وسيناريو العرض المتحفي الحديث.

وأعرب أعضاء الوفد الأممي، في ختام الجولة، عن إعجابهم الشديد بما شاهدوه من كنوز ومقتنيات أثرية نادرة، مشيدين بالتصميم المعماري للمتحف، وروعة سيناريو العرض المتحفي، والمستوى المتقدم الذي ظهرت به واحدة من أكبر المؤسسات الثقافية والأثرية في العالم.
كما أثنى الوفد على الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة المصرية لإنجاز هذا المشروع الحضاري الضخم، مؤكدين أن المتحف المصري الكبير يمثل نموذجًا عالميًا للحفاظ على التراث الإنساني وتقديمه بأساليب عصرية تعتمد على أحدث التقنيات المتحفية.

وحرص أعضاء الوفد، في ختام الزيارة، على التقاط الصور التذكارية داخل المتحف، في مشهد يعكس المكانة الدولية المتزايدة للمتحف المصري الكبير، ودوره في تعزيز القوة الناعمة المصرية والتعريف بالحضارة المصرية أمام العالم.







