أخبار السياحةمنوعات

7 ملايين زائر يضعون المتحف المصري الكبير في صدارة المتاحف العالمية وفوربس تكشف الأرقام

في إشادة دولية جديدة تعكس المكانة المتصاعدة للسياحة المصرية، أكدت مجلة “فوربس” العالمية أن المتحف المصري الكبير أصبح أحد أبرز المعالم الثقافية والسياحية على مستوى العالم، بعدما نجح في جذب ملايين الزوار خلال فترة وجيزة من افتتاحه، ليحتل المركز الثالث عالميًا بين أكثر المتاحف زيارة، في إنجاز يعكس نجاح مصر في تقديم تجربة حضارية وسياحية متكاملة تجمع بين عراقة التاريخ وأحدث تقنيات العرض المتحفي.

  • فوربس: المتحف المصري الكبير يرسخ مكانة مصر العالمية ويصبح ثالث أكثر المتاحف زيارة في العالم

أكد تقرير حديث نشرته مجلة “فوربس” العالمية أن المتحف المصري الكبير نجح في ترسيخ مكانته كواحد من أهم المشروعات الثقافية والسياحية في العالم، بعدما استقبل نحو 7 ملايين زائر منذ افتتاحه في نوفمبر 2025، ليصبح ثالث أكثر المتاحف زيارة على مستوى العالم، في إنجاز جديد يعكس التطور الكبير الذي يشهده قطاع السياحة المصري.

وسلط المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الضوء على ما ورد في تقرير المجلة العالمية، والذي وصف المتحف المصري الكبير بأنه “أحدث جواهر مصر السياحية”، مشيرًا إلى أن المتحف تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد أهم المقاصد الثقافية والسياحية الدولية، حيث تجاوزت نسبة الزوار الأجانب 45% من إجمالي عدد الزائرين.

وأوضح التقرير أن المتحف المصري الكبير يعد أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، إذ يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية توثق ما يزيد على خمسة آلاف عام من الحضارة المصرية القديمة، في تجربة متحفية متكاملة تمزج بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة.

وأشار التقرير إلى أن من أبرز عناصر الجذب داخل المتحف العرض الكامل والأول من نوعه لكنوز الملك الشاب توت عنخ آمون، والتي تضم أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية، تم عرضها داخل قاعات حديثة تمتد على مساحة تصل إلى 7500 متر مربع، بما يمنح الزائر تجربة فريدة لاستكشاف واحدة من أهم المجموعات الأثرية في تاريخ الإنسانية.

كما تبدأ رحلة الزائر داخل المتحف باستقبال مهيب عبر تمثال الملك رمسيس الثاني، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 3200 عام، قبل الانتقال إلى قاعات العرض التي تستعرض مراحل تطور الحضارة المصرية منذ عصور ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني، باستخدام أحدث أساليب وتقنيات العرض المتحفي التفاعلي.

وأكدت “فوربس” أن نجاح المتحف المصري الكبير يعكس النهضة الشاملة التي يشهدها قطاع السياحة في مصر، والتي تعتمد على تنويع المنتج السياحي، حيث تقدم مصر تجارب متعددة تشمل السياحة الثقافية والأثرية، والسياحة الشاطئية، والسياحة البيئية، وسياحة المغامرات، إلى جانب مسار العائلة المقدسة والمواقع الدينية والتاريخية.

كما سلط التقرير الضوء على المشروعات السياحية الحديثة التي تنفذها الدولة المصرية، وعلى رأسها مدينة العلمين الجديدة، التي أصبحت أحد أبرز المقاصد السياحية والاستثمارية الواعدة، بفضل ما تضمه من منشآت فندقية ومراكز تجارية ومرافق خدمية ومطار دولي.

وأشار التقرير إلى أن مصر تستهدف استقبال 30 مليون سائح سنويًا بحلول عام 2030، موضحًا أن أعداد السائحين الوافدين ارتفعت من 15.7 مليون سائح خلال عام 2024 إلى نحو 19 مليون سائح خلال عام 2025، بمعدل نمو بلغ 21%، وهو ما يفوق متوسط النمو العالمي لقطاع السياحة.

وأوضح التقرير أن هذا النمو القوي جاء مدعومًا بزيادة رحلات الطيران العارض إلى المقاصد السياحية المصرية بنسبة 32%، إلى جانب التوسع في الطاقة الفندقية وتطوير البنية التحتية السياحية، بما يعزز قدرة مصر على استيعاب الزيادة المستمرة في الحركة السياحية.

واختتمت مجلة “فوربس” تقريرها بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير لا يمثل مجرد متحف أثري، بل يعد مشروعًا حضاريًا عالميًا يجسد قدرة مصر على تقديم تاريخها العريق برؤية معاصرة، ليصبح واحدًا من أبرز الرموز الثقافية والسياحية في العالم خلال القرن الحادي والعشرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى