الاقتصاد والأعمال

مدبولي من الضبعة: حلم المحطة النووية أصبح حقيقة على أرض مصر

تركيب وعاء المفاعل الثاني بالضبعة.. مصر تواصل تنفيذ حلمها النووي بخطوات ثابتة

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل أحد أبرز إنجازات الدولة المصرية في مسيرة التنمية، مشيرًا إلى أن حلم إنشاء محطة نووية سلمية الذي ظل لعقود في الكتب والدراسات أصبح اليوم واقعًا يتجسد على أرض مصر.

شهدت محطة الضبعة النووية إنجازًا جديدًا مع تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية، في خطوة جديدة تعكس تقدم الأعمال داخل أول محطة نووية سلمية لإنتاج الكهرباء في مصر، وتؤكد استمرار تنفيذ أحد أكبر المشروعات القومية ضمن رؤية الدولة للتنمية المستدامة.

وخلال الفعالية، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المشروع يجسد حلمًا طال انتظاره لأجيال من المصريين، مؤكدًا أن القيادة السياسية نجحت في تحويل هذا الحلم إلى واقع بعد توقيع الاتفاقية الحكومية مع الجانب الروسي عام 2015، لتبدأ مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروع.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن مشروع الضبعة يأتي ضمن استراتيجية الدولة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة، بما يضمن توفير مصدر آمن ومستقر لإنتاج الكهرباء، ويسهم في تلبية احتياجات التنمية الاقتصادية والصناعية خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن الطاقة النووية السلمية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، لما توفره من كفاءة عالية في إنتاج الكهرباء مع تقليل الانبعاثات الكربونية، بما يدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.

كما أشاد مدبولي بالشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا في تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن التعاون بين الجانبين ساهم في تحقيق معدلات تنفيذ متقدمة، مع استمرار العمل في مختلف الوحدات النووية وفق الجدول الزمني المحدد.

واختتم رئيس الوزراء كلمته بتوجيه التحية لجميع العاملين والمهندسين والفنيين المشاركين في المشروع، مؤكدًا أن ما يتحقق في محطة الضبعة يمثل خطوة جديدة على طريق بناء مستقبل يعتمد على التكنولوجيا الحديثة والطاقة النظيفة، ويعزز مكانة مصر كدولة تمتلك بنية تحتية متطورة في قطاع الطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى