مصر والويبو تبحثان تعزيز التعاون في التحول الرقمي وتطوير منظومة الملكية الفكرية

مصر والويبو تبحثان تعزيز التعاون في التحول الرقمي وتطوير منظومة الملكية الفكرية
عززت مصر تعاونها مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، من خلال لقاء جمع الدكتور هشام عزمي، رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية، بالمدير العام للمنظمة دارين تانج في جنيف، لبحث سبل تطوير منظومة الملكية الفكرية، ودعم التحول الرقمي، وتوسيع مجالات التعاون في الابتكار وبناء القدرات واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
لقاء على هامش اجتماعات الويبو
عُقد اللقاء على هامش مشاركة مصر في الدورة الثامنة والستين لاجتماعات الجمعيات العامة للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، بحضور السفير علاء حجازي، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، إلى جانب عدد من مسؤولي الجهاز المصري للملكية الفكرية وقيادات المنظمة العالمية.
استعراض الاستراتيجية الوطنية
استعرض الدكتور هشام عزمي أبرز ما تحقق في تنفيذ محاور الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية، وفي مقدمتها تحديث التشريعات الوطنية، وتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية، إلى جانب متابعة المشروعات المشتركة مع الويبو الهادفة إلى تعزيز الابتكار ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن التعاون مع المنظمة العالمية يمثل ركيزة مهمة لتطوير منظومة الملكية الفكرية في مصر، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.
التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
ناقش الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات التحول الرقمي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات الملكية الفكرية، بما يسهم في تحسين كفاءة الإجراءات، وتسريع الخدمات المقدمة للمبتكرين وأصحاب الحقوق، وتعزيز بيئة الابتكار في مصر.
الاستعداد لأول مؤتمر دولي
كما تناول اللقاء الاستعدادات الجارية لتنظيم أول مؤتمر دولي يعقده الجهاز المصري للملكية الفكرية بالتعاون مع الويبو، والمقرر عقده في نوفمبر المقبل، حيث يركز المؤتمر على قضايا حق المؤلف والصناعات الإبداعية، بمشاركة خبراء ومتخصصين من مختلف دول العالم.
إشادة دولية بالتجربة المصرية
من جانبه، أكد دارين تانج، المدير العام للويبو، دعم المنظمة الكامل لمصر، مشيدًا بما حققه الجهاز المصري للملكية الفكرية من تطور، واصفًا تجربته بأنها نموذج متميز على المستوى الدولي في إدارة منظومة الملكية الفكرية.
كما أعلن استعداد الويبو لمواصلة تقديم الدعم الفني واللوجستي لمصر، خاصة في مجالات التحول الرقمي، وبناء القدرات، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير منظومة الملكية الفكرية وتعزيز الابتكار.



