السفارة المصرية في لشبونة تجمع الباحثين والطلاب لدعم التعاون مع البرتغال

في إطار تعزيز التواصل مع أبناء الجالية المصرية بالخارج، استضافت السفارة المصرية في لشبونة لقاءً جمع عددًا من الطلاب والباحثين المصريين الدارسين في الجامعات البرتغالية، لبحث سبل الاستفادة من خبراتهم في دعم التعاون بين مصر والبرتغال.

السفارة المصرية في لشبونة تبحث مع الطلاب والباحثين فرص تعزيز التعاون الأكاديمي بين مصر والبرتغال
استقبلت السفارة المصرية في العاصمة البرتغالية لشبونة مجموعة من الدارسين المصريين في البرتغال، من مختلف المراحل التعليمية، شملت طلاب الجامعات وبرامج الماجستير والدكتوراه في عدد من التخصصات العلمية والأكاديمية.
وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا بين السفير طارق طايل وأعضاء السفارة والدارسين المصريين، تناول سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر والبرتغال، والاستفادة من الخبرات التي اكتسبها الطلاب والباحثون خلال دراستهم في المؤسسات التعليمية البرتغالية.
كما ناقش اللقاء الفرص المتاحة لتطوير التعاون في المجالات العلمية والعملية، بما يسهم في بناء جسور تواصل بين الجامعات والمؤسسات البحثية في البلدين، ويدعم تبادل الخبرات والمعرفة في مختلف التخصصات.

وأكد السفير طارق طايل حرص السفارة على التواصل المستمر مع أبناء الجالية المصرية، خاصة الطلاب والباحثين، مشيدًا بما لمسه من اهتمامهم ورغبتهم في الإسهام بأفكارهم وخبراتهم لدعم التعاون الثنائي بين مصر والبرتغال.
وأشار إلى أن مشاركة الكفاءات المصرية بالخارج تمثل ركيزة مهمة لتعزيز العلاقات بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، بما يحقق المصالح المشتركة ويعكس الصورة المشرفة للشباب المصري في الخارج.



