تراجع أسعار الذهب في مصر مع بداية التعاملات المسائية.. وعيار 21 يسجل 5725 جنيهًا

هبوط مفاجئ في أسعار الذهب بمصر.. وعيار 21 يفقد مكاسب جديدة!
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية، خلال بداية التعاملات المسائية اليوم الخميس 2 يوليو 2026، تراجعًا ملحوظًا بمختلف الأعيرة، متأثرة بالتطورات الاقتصادية العالمية، وفي مقدمتها استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، إلى جانب حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية بشأن معدلات التضخم وأسعار الطاقة.
سجلت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الخميس، وسط استمرار الضغوط الناتجة عن قوة المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، والتوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.
وجاء تراجع أسعار المعدن النفيس محليًا بالتزامن مع حالة من الحذر في الأسواق العالمية، بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 3.5%، وذلك خلال أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة كيفن وارش، وهو ما عزز التوقعات باستمرار التشدد النقدي لمواجهة الضغوط التضخمية.

وسجلت أسعار الذهب في السوق المصرية، وفقًا لآخر تحديثات التعاملات المسائية، المستويات التالية:
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6542 جنيهًا.
سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5725 جنيهًا.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 4907 جنيهات.
فيما سجل سعر الجنيه الذهب نحو 45800 جنيه.
ويأتي هذا التراجع بعد انخفاضات شهدتها أسعار الذهب خلال تعاملات أمس الأربعاء، في ظل استمرار تأثير العوامل الاقتصادية العالمية على حركة المعدن الأصفر، خاصة مع ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.
ولا تزال التطورات الجيوسياسية، وفي مقدمتها تداعيات التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، من أبرز العوامل المؤثرة على الأسواق العالمية، في ظل المخاوف من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية عالميًا.
ويواصل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي استهداف خفض معدلات التضخم إلى مستوى 2%، وهو الهدف الذي يسعى البنك المركزي الأمريكي إلى تحقيقه من خلال الحفاظ على سياسة نقدية متوازنة تهدف إلى السيطرة على الأسعار ودعم استقرار الاقتصاد.



