أخبار السياحة

السياحة الفرنسية إلى مصر تقفز 22%.. وخطة لتحويل منطقة الأهرامات إلى وجهة عالمية بحلول 2030

السياحة الفرنسية إلى مصر تقفز 22%.. وخطة لتحويل منطقة الأهرامات إلى وجهة عالمية بحلول 2030

كشفت وزارة السياحة والآثار عن مؤشرات إيجابية تعكس استمرار تعافي ونمو القطاع السياحي المصري، مع ارتفاع ملحوظ في أعداد السائحين الوافدين من الأسواق الدولية، بالتزامن مع تنفيذ مشروعات تطوير كبرى تستهدف تعزيز مكانة مصر كواحدة من أهم المقاصد السياحية في العالم.

استعرض شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، خلال لقاءات إعلامية موسعة عقدها مع ممثلي وكالة الأنباء الفرنسية وعدد من الصحف والمجلات المتخصصة في السياحة والسفر، أبرز التطورات التي يشهدها قطاع السياحة المصري، وذلك على هامش زيارته الرسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس.

وأكد الوزير أن القطاع السياحي المصري يواصل تحقيق معدلات نمو إيجابية، حيث سجلت الحركة السياحية الوافدة إلى مصر زيادة بلغت نحو 4% منذ بداية العام الجاري وحتى الأسبوع الأول من شهر يونيو، مع توقعات باستمرار هذا النمو ليصل إلى ما بين 5% و7% بنهاية عام 2026 مقارنة بالعام السابق.

وأشار إلى أن السوق الفرنسي يعد من أبرز الأسواق التي حققت نموًا ملحوظًا، حيث ارتفعت أعداد السائحين الفرنسيين الوافدين إلى مصر بنسبة 22% منذ بداية العام الجاري، وهو ما يعكس تنامي جاذبية المقصد السياحي المصري لدى الأسواق الأوروبية.

وأوضح شريف فتحي أن قطاع السياحة العالمي يواجه تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف الوقود، الأمر الذي دفع بعض شركات الطيران إلى تقليص رحلاتها التشغيلية، إلا أن هذه الشركات بدأت تدريجيًا في استعادة معدلات التشغيل، مدعومة بالإجراءات التحفيزية التي اتخذتها الدولة المصرية لضمان استمرارية الحركة السياحية والحفاظ على تنافسية المقصد المصري.

وأضاف أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خطط تطوير البنية التحتية، والتي تشمل شبكة الطرق الحديثة، وتطوير السكك الحديدية، وتحديث المطارات، إلى جانب توفير بيئة استثمارية جاذبة، خاصة في قطاع الاستثمار الفندقي، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للقطاع السياحي وتحقيق مستهدف استقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2030.

وفي إطار تنويع أنماط الإقامة السياحية، أشار الوزير إلى استحداث نمط “شقق الإجازات”، ووضع الضوابط المنظمة لهذا النشاط، بما يضمن تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والصحة المهنية، ويواكب الاتجاهات الحديثة في صناعة السياحة العالمية.

كما استعرض الوزير مستجدات مشروع تطوير منطقة أهرامات الجيزة والمناطق المحيطة بها، موضحًا أن العمل يجري حاليًا على إعداد مخطط استراتيجي متكامل للمنطقة الممتدة من مطار سفنكس الدولي وحتى منطقة دهشور، بما يشمل منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، بهدف إنشاء وجهة سياحية عالمية متكاملة تضم فنادق ومنتجعات ومشروعات ثقافية وترفيهية متنوعة.

وأكد أن الدولة تستهدف توفير ما بين 20 ألفًا إلى 25 ألف غرفة فندقية جديدة داخل هذه المنطقة بحلول عام 2030، بما يعزز مكانتها كأحد أهم المقاصد السياحية والثقافية والترفيهية على مستوى العالم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى