ميناء السخنة يحقق نقلة جديدة.. تشغيل أحواض ومحطة بضائع واستقبال أول سفينة

واصل ميناء السخنة تعزيز مكانته كمحور لوجستي إقليمي، مع دخول ثلاثة أحواض جديدة الخدمة، وبدء التشغيل التجاري لمحطة “ترانس كارجو” للبضائع العامة، في خطوة تدعم حركة التجارة البحرية وتزيد من تنافسية الموانئ المصرية.
ميناء السخنة يعزز قدراته التشغيلية بدخول أحواض جديدة الخدمة وبدء التشغيل التجاري لمحطة «ترانس كارجو»
أعلنت وزارة النقل دخول الأحواض رقم (3 و5 و6) بميناء السخنة الخدمة رسميًا، بالتزامن مع بدء التشغيل التجاري لمحطة «ترانس كارجو» للبضائع العامة واستقبال أول سفينة على أرصفتها، في خطوة تمثل دفعة جديدة لمشروع تطوير الميناء، أحد أهم مكونات الممر اللوجستي المتكامل «السخنة – الإسكندرية»، الذي يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط.

وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير الموانئ المصرية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، من خلال إنشاء بنية تحتية حديثة وتطوير الخدمات البحرية واللوجستية وفق أحدث المعايير العالمية.
- تشغيل ثلاثة أحواض جديدة
يمثل دخول الأحواض (3 و5 و6) الخدمة إضافة كبيرة لقدرات ميناء السخنة، حيث تسهم في رفع كفاءة استقبال السفن بمختلف أنواعها، وزيادة الطاقة الاستيعابية للميناء، وتحسين عمليات تداول البضائع، بما يعزز مكانته كميناء محوري على البحر الأحمر يخدم حركة التجارة الإقليمية والدولية.

وتأتي هذه التوسعات ضمن خطة شاملة لتطوير الميناء ورفع جاهزيته لاستيعاب الزيادة المتوقعة في حركة التجارة البحرية، مع توفير خدمات تشغيلية متطورة تلبي احتياجات الخطوط الملاحية العالمية.

- بدء التشغيل التجاري لمحطة «ترانس كارجو»
وشهد ميناء السخنة أيضًا انطلاق التشغيل التجاري لمحطة «ترانس كارجو» للبضائع العامة، التي تم تجهيزها بأحدث النظم والتقنيات التشغيلية، لتقديم خدمات متكاملة تشمل استقبال السفن وأعمال الشحن والتفريغ والتداول بكفاءة عالية.

وتعد المحطة إضافة نوعية إلى منظومة الميناء، حيث تسهم في زيادة قدرته على استقبال مختلف أنواع البضائع العامة، بما يدعم حركة الصادرات والواردات ويعزز كفاءة الخدمات اللوجستية.

- استقبال أول سفينة
واستقبلت المحطة أول سفينة ضمن التشغيل التجاري، وهي السفينة CHIPOLBROK SUN، القادمة من ميناء ضبا بالمملكة العربية السعودية، ويبلغ طولها نحو 200 متر، وحمولتها الساكنة نحو 30 ألفًا و435 طنًا، فيما وصل غاطسها إلى 10.3 متر، لتكون أول سفينة ترسو على أرصفة المحطة الجديدة إيذانًا ببدء التشغيل الفعلي.
ويعكس استقبال أول سفينة جاهزية المحطة للعمل بكامل طاقتها، وقدرتها على تقديم خدمات تشغيلية متطورة وفق المعايير الدولية.

- دعم التجارة والاستثمارات
وأوضحت وزارة النقل أن تشغيل الأحواض الجديدة ومحطة «ترانس كارجو» يأتي ضمن خطة متكاملة لتطوير منظومة النقل البحري والخدمات اللوجستية، بما يسمح باستيعاب الزيادة المتوقعة في أحجام التداول، ورفع كفاءة الموانئ المصرية في التعامل مع حركة التجارة العالمية.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في زيادة حركة الصادرات والواردات، وجذب المزيد من الخطوط الملاحية والاستثمارات، إلى جانب توفير قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، عبر تحسين كفاءة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية.

- جزء من الممر اللوجستي السخنة – الإسكندرية
ويعد تطوير ميناء السخنة أحد المشروعات الرئيسية ضمن الممر اللوجستي «السخنة – الإسكندرية»، الذي يستهدف إنشاء منظومة نقل متكاملة تربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، وتدعم حركة البضائع بين الموانئ المصرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية.

وأكدت الوزارة أن ما تحقق في ميناء السخنة يعكس نجاح خطط الدولة في تطوير الموانئ المصرية، وتوفير بنية تحتية حديثة وخدمات تشغيلية متطورة، بما يرفع القدرة التنافسية للموانئ ويعزز دورها في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق رؤية مصر للتحول إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.



