أخبار السياحةأخبار مصر

شريف فتحي من مالطا: تطبيق «السفر السلس» يتطلب قواعد وضوابط واضحة ومتفقًا عليها دوليًا

شارك شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، في اجتماع «حوار القادة الدوليين» (Global Leaders Dialogue Meeting)، الذي نظمه المجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) بالعاصمة المالطية فاليتا، لمناقشة مستقبل تنافسية قطاع السياحة والسفر عالميًا، وذلك قبيل انطلاق فعاليات القمة السادسة والعشرين للمجلس، التي تُعقد خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر الجاري تحت عنوان FUTU[RE]SET.

وأكد وزير السياحة والآثار، خلال مشاركته في الحوار، أن التوسع في تطبيق مفهوم «السفر السلس» يتطلب وضع قواعد وضوابط واضحة ومتفق عليها دوليًا، مع تحديد المسئوليات والأدوار بين مختلف الأطراف، بما يحقق التوازن بين تيسير حركة المسافرين والحفاظ على المتطلبات الأمنية والتنظيمية للدول.

حوار دولي بمشاركة قادة السياحة والسفر

وافتتح أعمال «حوار القادة الدوليين» كل من إيان بورج، نائب رئيس وزراء مالطا، ومانفريدي لوفيفر، رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسياحة والسفر، وجلوريا جيفارا، الرئيس التنفيذي للمجلس.

وتأتي مشاركة وزير السياحة والآثار في هذا الحوار في إطار حرص الوزارة على تعزيز حضور مصر في المحافل الدولية المعنية بصناعة السياحة والسفر، والمشاركة في مناقشة التوجهات العالمية التي ترسم مستقبل القطاع، إلى جانب تبادل الرؤى والخبرات مع عدد من وزراء السياحة والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات والمؤسسات العاملة في هذا المجال.

ويُعد «حوار القادة الدوليين» منصة تجمع صناع القرار والمسئولين الحكوميين وقادة القطاع الخاص، لمناقشة أبرز الأولويات المؤثرة في تنافسية قطاع السفر والسياحة، واستشراف الفرص والتحديات التي تواجه نموه خلال السنوات المقبلة.

الربط وسهولة السفر في صدارة المناقشات

وركزت مناقشات الحوار على محورين رئيسيين لدعم التنافسية المستقبلية لقطاع السياحة عالميًا، هما الربط وسهولة السفر، والاستثمار.

وتناولت المناقشات سبل تطوير إجراءات الدخول إلى الدول، والاستفادة من تقنيات القياسات الحيوية والحلول الرقمية لتيسير عبور الحدود، إلى جانب تعزيز الربط الدولي، بما يسهم في تسهيل حركة المسافرين وتحسين تجربتهم خلال مختلف مراحل الرحلة.

كما تطرقت المناقشات إلى أهمية تهيئة الوجهات السياحية لجذب الاستثمارات، من خلال توفير بيئة تنظيمية مرنة وشفافة، وتقديم حوافز فعالة، بما يعزز قدرة الدول على المنافسة في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع السياحة والسفر.

شريف فتحي: تيسير السفر يتطلب وضوح المسئوليات

وشارك شريف فتحي في الجلسة الأولى من الحوار، التي عُقدت تحت عنوان «الربط وسهولة السفر» (Seamless Travel)، وتناولت التحول العالمي نحو تسهيل حركة المسافرين بين الدول، وتطوير إجراءات الحدود، والتوسع في استخدام التكنولوجيا والحلول الرقمية، إلى جانب الاتجاه نحو تقليل المتطلبات التقليدية المرتبطة بالسفر ودخول الدول.

وشهدت الجلسة مناقشات حول مستقبل السفر الدولي، في ضوء التوسع المتوقع في تطبيق الحلول الرقمية خلال السنوات المقبلة، بما يتيح إجراءات أكثر سهولة وانسيابية للمسافرين، ويدعم تنافسية الدول والوجهات السياحية وقدرتها على جذب المزيد من الحركة السياحية الدولية.

وأكد الوزير، خلال مداخلته، أن التوسع في تطبيق مفهوم «السفر السلس» يستلزم، في المقام الأول، وضع قواعد وضوابط واضحة ومتفق عليها دوليًا، حتى تكون الدول الراغبة في تطوير منظومات السفر لديها على دراية كاملة بالمتطلبات والإجراءات اللازمة للتطبيق.

وأشار إلى أهمية تحديد المسئوليات والأدوار بشكل واضح بين مختلف الأطراف، على المستويين المحلي والدولي، قبل التوسع في تطبيق هذا المفهوم، بما يضمن تحقيق التوازن بين تسهيل إجراءات السفر وتوفير تجربة أكثر سلاسة للمسافرين، والحفاظ في الوقت نفسه على المتطلبات الأمنية والتنظيمية.

وتأتي هذه المناقشات في وقت تتجه فيه صناعة السياحة والسفر عالميًا إلى الاستفادة بصورة أكبر من التكنولوجيا لتطوير تجربة المسافر، مع استمرار الحاجة إلى التنسيق الدولي ووضع أطر واضحة تضمن تطبيق الحلول الحديثة بصورة منظمة ومتوازنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى