مقابر من عصور مختلفة ولقى أثرية جديدة.. اكتشافات تكشف أسرار تاريخ الواحات البحرية

طبقات من التاريخ المصري اجتمعت في موقع أثري واحد بالواحات البحرية، بعدما كشفت بعثة مصرية عن عدد من المقابر التي تنتمي إلى فترات تاريخية مختلفة، إلى جانب مجموعة من اللقى الأثرية التي تضيف تفاصيل جديدة إلى تاريخ المنطقة.
كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بموقع الشيخ سوبي بالواحات البحرية، برئاسة الدكتور صبري فرج، مدير عام آثار الواحات البحرية، عن مجموعة من الاكتشافات الأثرية الجديدة، وذلك خلال موسم الحفائر الحالي بالموقع.
وشملت الاكتشافات عددًا من المقابر التي تعود إلى فترات تاريخية مختلفة من التاريخ المصري، إلى جانب مجموعة من اللقى الأثرية التي تم العثور عليها بالموقع.

وتكتسب هذه الاكتشافات أهمية خاصة لما يمكن أن تضيفه من معلومات وشواهد جديدة حول تاريخ الواحات البحرية، وطبيعة الحياة التي شهدتها المنطقة خلال الفترات التاريخية المختلفة.
كما تسهم أعمال الحفائر في الكشف عن المزيد من التفاصيل المرتبطة بالموقع، من خلال دراسة المقابر واللقى الأثرية المكتشفة، وربطها بالسياق التاريخي والأثري للمنطقة.

وأشاد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بجهود البعثات الأثرية العاملة في مصر، سواء المصرية أو الأجنبية، وما تسفر عنه أعمالها من اكتشافات أثرية مهمة في مختلف المحافظات.
وأكد الوزير أن الكشف الجديد يتمتع بأهمية خاصة، لما يضيفه من شواهد جديدة إلى تاريخ الواحات البحرية، ويلقي الضوء على جانب من جوانب الحضارة المصرية وأسرارها.
وتواصل البعثة الأثرية أعمالها في الموقع خلال موسم الحفائر الحالي، بما يفتح المجال أمام المزيد من الدراسات والاكتشافات التي يمكن أن تسهم في استكمال الصورة التاريخية والأثرية للواحات البحرية.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار أعمال الحفائر والبحث الأثري المستمرة في مختلف المواقع المصرية، للكشف عن المزيد من آثار الحضارة المصرية وتوثيقها ودراستها.



