أخبار مصر

وزير الأوقاف يترأس الاجتماع العاشر لجامعة «نور-مبارك».. 35 عامًا من التعاون بين مصر وكازاخستان

من القاهرة إلى كازاخستان، تواصل جامعة «نور-مبارك» ترسيخ مكانتها كجسر للعلم والثقافة والتواصل الحضاري بين البلدين، مع تأكيد أهمية تطوير رسالتها التعليمية وخدمة طلابها وتعزيز التعاون المصري القازاقي.

ترأس الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الاجتماع العاشر لمجلس أمناء جامعة «نور-مبارك» بجمهورية كازاخستان، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أعضاء مجلس الأمناء من الجانبين المصري والقازاقي، وعدد من كبار العلماء والمسؤولين والأكاديميين.

وأكد وزير الأوقاف أن جامعة «نور-مبارك» تمثل نموذجًا راسخًا للصداقة والأخوة والتعاون بين مصر وكازاخستان، مشيرًا إلى أن الجامعة، على مدار نحو 35 عامًا، أسهمت في إعداد أجيال من الكوادر العلمية والدينية، ودعمت جسور التواصل العلمي والثقافي بين البلدين.

ورحب الدكتور أسامة الأزهري بأعضاء مجلس الأمناء من الجانب القازاقي، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقات التاريخية التي تجمع مصر وكازاخستان، وما تشهده من تعاون مستمر في المجالات العلمية والثقافية والدينية.

وأوضح أن جامعة «نور-مبارك» تعد إحدى ثمار هذه العلاقات المتميزة، ومنارة للعلم والتواصل الحضاري بين الشعبين، بما تحمله من رسالة تعليمية وثقافية تتجاوز حدود المؤسسة الأكاديمية.

وشهد الاجتماع مشاركة عدد من القيادات العلمية والدينية من الجانب المصري، من بينهم فضيلة الشيخ أيمن محمد عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور محمد سامي، رئيس جامعة القاهرة، إلى جانب عدد من كبار العلماء والمسؤولين.

كما شارك من الجانب القازاقي سماحة الشيخ نوريزباي حاج تاغانولي، المفتي العام لجمهورية كازاخستان، والسيد رستم علي، نائب وزير الثقافة والإعلام والرئيس المشارك لمجلس الأمناء، وعدد من المسؤولين والأكاديميين.

وأعرب المفتي العام لجمهورية كازاخستان عن تقديره للدور المصري في مسيرة جامعة «نور-مبارك»، مؤكدًا أن الجامعة لا تمثل مجرد مؤسسة تعليمية، وإنما تجسد نموذجًا للروابط العلمية والثقافية والأخوية بين مصر وكازاخستان.

وأشاد بالدور الذي يقدمه الأساتذة والخبراء المصريون في دعم الجامعة وتطوير التعليم والبحث العلمي والعلوم الإسلامية في كازاخستان.

كما أكد السيد رستم علي أهمية مواصلة تطوير الجامعة وتعزيز رسالتها، مشيرًا إلى أن مسيرتها الممتدة لنحو 35 عامًا أسهمت في تخريج شخصيات بارزة تعمل في عدد من المؤسسات والجهات، مع الإشادة بالخبرات الأكاديمية والعلمية المصرية.

وخلال الاجتماع، ناقش مجلس الأمناء عددًا من البنود المتعلقة بمسيرة الجامعة وتطوير أدائها، حيث جرت المداولات في أجواء من التفاهم والتعاون والحرص على مصلحة الطلاب.

وانتهت جميع بنود الاجتماع بالتوافق، وكان من أبرزها إعداد محتوى تعليمي للمرحلة الجامعية وما قبلها، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية لدى طلاب الجامعة، وتعزيز روح الانتماء الوطني والديني الرشيد لديهم.

وأكد المشاركون أهمية استمرار العمل على الارتقاء بجامعة «نور-مبارك»، وتعزيز رسالتها العلمية والثقافية بما يتناسب مع تطورها، ويخدم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ويدعم دور الجامعة كجسر للتواصل الحضاري بين مصر وكازاخستان.

وفي ختام الاجتماع، شدد وزير الأوقاف على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون المشترك، وداعيًا إلى أن تظل جامعة «نور-مبارك» منارة للعلم وجسرًا راسخًا للصداقة والأخوة بين الشعبين المصري والقازاقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى