إقبال كبير على معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” في لندن.. 110 آلاف زائر منذ افتتاحه

110 آلاف زائر يكتشفون كنوز رمسيس الثاني في لندن
يواصل معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” بالعاصمة البريطانية لندن تحقيق نجاح جماهيري لافت، بعدما استقطب أكثر من 110 آلاف زائر منذ افتتاحه في فبراير الماضي، في تأكيد جديد على المكانة العالمية للحضارة المصرية القديمة وقدرتها على جذب الجمهور من مختلف أنحاء العالم.
حقق معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” المقام حاليًا في العاصمة البريطانية لندن إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، حيث استقبل أكثر من 110 آلاف زائر منذ افتتاحه في شهر فبراير الماضي، ليواصل رحلته في التعريف بعظمة الحضارة المصرية القديمة وإبراز كنوزها أمام الجمهور الدولي.
ويضم المعرض 180 قطعة أثرية مختارة بعناية من عدد من المتاحف والمواقع الأثرية المصرية، تعكس ثراء الحضارة المصرية وتنوعها عبر عصورها المختلفة، بداية من الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر.

وتتصدر المعروضات تابوت الملك رمسيس الثاني القادم من المتحف القومي للحضارة المصرية، إلى جانب مجموعة متميزة من القطع الأثرية المرتبطة بعصره والمحفوظة بالمتحف المصري بالتحرير، والتي تسلط الضوء على واحدة من أكثر الفترات ازدهارًا في التاريخ المصري القديم.
كما يضم المعرض عددًا من المكتشفات الأثرية التي عثرت عليها البعثة الأثرية المصرية في منطقة البوباسطيون بسقارة، بالإضافة إلى مقتنيات نادرة من متاحف مصرية مختلفة، تقدم للزائر صورة متكاملة عن الحياة اليومية والفنون والعقائد والمهارات الحرفية لدى المصريين القدماء.

وتتنوع القطع المعروضة بين التماثيل الحجرية والبرونزية، والحُلي الذهبية، وأدوات التجميل، واللوحات الأثرية، والكتل الحجرية المزينة بالنقوش، فضلًا عن مجموعة من التوابيت الخشبية الملونة التي تُبرز براعة الفنان المصري القديم في الزخرفة والصناعة.
ويأتي النجاح الجماهيري للمعرض ليؤكد استمرار الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية، ودور المعارض الأثرية الدولية في تعزيز القوة الناعمة لمصر، والترويج لتراثها الحضاري الفريد، وتشجيع الزائرين على التعرف إلى المقاصد السياحية والأثرية داخل مصر.



