مراكز شايني وايت: أحدث التقنيات لإعادة تأهيل الفم واستعادة الابتسامة في وقت قياسي

ودّع مشاكل أسنانك.. ابتسامة جديدة في وقت قياسي

لم تعد مشكلات الأسنان المعقدة تعني شهورًا من العلاج أو عشرات الزيارات إلى الطبيب، فمع التطور الكبير في تقنيات طب الأسنان الرقمي والتخدير الكلي، أصبح من الممكن تنفيذ خطة علاج متكاملة لاستعادة صحة الفم والابتسامة خلال فترة زمنية قصيرة، مع تقليل الألم وعدد الزيارات إلى الحد الأدنى.

إعادة تأهيل الفم بالكامل.. كيف تُنجز أحدث التقنيات رحلة العلاج في وقت قصير؟
أكد الدكتور شادي علي حسين، أستاذ بكلية طب الأسنان جامعة عين شمس، والحاصل على دكتوراه علاج الجذور وماجستير إدارة الأعمال التنفيذي من جامعة لندن، والمدير التنفيذي لمجموعة مراكز شايني وايت، أن التطور الذي يشهده مجال طب الأسنان غيّر مفهوم علاج الحالات المعقدة، حيث أصبح بالإمكان إجراء إعادة تأهيل كاملة للفم وفق خطة علاجية متكاملة تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية.

وأوضح أن كثيرًا من المرضى يعانون من مشكلات متراكمة مثل فقدان الأسنان، والتسوس الشديد، والتهابات اللثة، واضطرابات العضة، وتآكل الأسنان، وهي مشكلات تؤثر ليس فقط على القدرة على المضغ، وإنما أيضًا على المظهر العام والثقة بالنفس وجودة الحياة.
وأشار إلى أن برامج إعادة التأهيل الشامل للفم تعتمد على تقييم دقيق لحالة المريض باستخدام الأشعة ثلاثية الأبعاد والفحص الرقمي، ثم وضع خطة علاج متكاملة تشمل علاج اللثة والأسنان وتصحيح العضة وتعويض الأسنان المفقودة، بما يحقق أفضل نتيجة وظيفية وتجميلية.
وأضاف أن استخدام التخدير الكلي يتيح تنفيذ عدد كبير من الإجراءات العلاجية في جلسة واحدة، وهو ما يساعد المرضى الذين يعانون من رهبة علاج الأسنان أو يحتاجون إلى تدخلات متعددة، مع توفير قدر أكبر من الراحة وتقليل عدد الزيارات.

ولفت إلى أن الاعتماد على تقنيات التصميم والطباعة ثلاثية الأبعاد يسهم في تصنيع التركيبات بدقة عالية، بما يضمن توافقها مع شكل الفم ووظائفه، إضافة إلى تحسين النتائج التجميلية وإعطاء المريض ابتسامة طبيعية.
وأوضح أن زراعة الأسنان أصبحت تعتمد على الدليل الجراحي الرقمي، الذي يساعد على تحديد مواضع الزرعات بدقة، بما يرفع نسب النجاح ويقلل من التدخل الجراحي، كما يمكن تركيب أسنان مؤقتة في اليوم نفسه في الحالات المناسبة، إلى حين الانتهاء من فترة التئام العظام وتركيب الأسنان النهائية.

وأكد الدكتور شادي علي حسين أن التشخيص المبكر وعدم تأجيل العلاج يمثلان العامل الأهم في الحفاظ على الأسنان الطبيعية، مشيرًا إلى أن التقنيات الحديثة اختصرت الوقت ورفعت كفاءة العلاج، لتصبح رحلة استعادة الابتسامة أكثر راحة وأسرع من أي وقت مضى.
للتواصل والاستفسار: 19416.



