تعاون جديد بين السياحة و«مستقبل مصر» لدعم الاستثمارات الفندقية وتنمية السياحة البحرية

بحث شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مع الدكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، آليات تعزيز التعاون المشترك لدعم قطاع السياحة وتحقيق مستهدفات الدولة التنموية، وذلك خلال لقاء عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
وتأتي المباحثات في إطار توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من قطاع السياحة باعتباره أحد القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني، إلى جانب تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة المختلفة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وخلال اللقاء، أكد وزير السياحة والآثار أهمية توسيع مجالات العمل المشترك مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بما يدعم خطط تنمية القطاع ويرفع من قدرته على تحقيق المستهدفات السياحية خلال الفترة المقبلة.
زيادة الطاقة الفندقية على رأس الأولويات
وناقش الجانبان فرص إتاحة المزيد من الاستثمارات السياحية، مع التركيز بصورة خاصة على المشروعات الفندقية، في ضوء الحاجة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية، بما يتناسب مع الأعداد السياحية المستهدفة لمصر.
ويمثل التوسع في الطاقة الفندقية أحد المحاور المهمة لدعم نمو الحركة السياحية، من خلال توفير المزيد من الطاقة الاستيعابية اللازمة لاستقبال الأعداد المتزايدة من السائحين.
- تطوير المراسي والموانئ لدعم أنماط سياحية جديدة
كما تناول الاجتماع تطوير ورفع كفاءة البنية الأساسية للمراسي والموانئ في عدد من المدن والمقاصد السياحية، بما يسهم في دعم وتنمية أنماط سياحية متنوعة.
وشملت المناقشات بصورة خاصة سياحة اليخوت، والسياحة النيلية، والسياحة البحرية، باعتبارها من الأنماط التي تمتلك مصر مقومات طبيعية وسياحية تؤهلها لمزيد من النمو والتوسع.

وأكد اللقاء أهمية تطوير البنية الأساسية والخدمات المرتبطة بهذه الأنماط السياحية، بما يعزز قدرة المقصد السياحي المصري على المنافسة، ويدعم جهود الدولة في تنويع المنتج السياحي وزيادة جاذبيته أمام الأسواق السياحية المختلفة.
ويعكس اللقاء توجهًا نحو تعزيز التكامل بين الجهات والمؤسسات الوطنية في دعم الاستثمار السياحي، وتهيئة المزيد من الفرص أمام المشروعات الفندقية والسياحية، إلى جانب تطوير البنية التحتية المرتبطة بالمقاصد السياحية، بما يخدم خطط الدولة لزيادة مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد الوطني.



